عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

476

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

را باز نمىكشتند . ميگفتند يكى كم شد تا ديگرى كم نشود . اين جواب آنست كه اى زيركان آن انبوهى در قصاص است نه در فرو گذاشت . لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ - قصاص كنيد تا بپرهيزيد . عن عبد اللَّه بن مسعود قال - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : « لا يحلّ دم امرء مسلم يشهد ان لا إله الا اللَّه ، و انّى رسول اللَّه الّا باحدى ثلث : النفس بالنفس ، و الثيب الزانى ، و المارق لدينه ، و التارك للجماعة . » و روى انه قال صلى اللَّه عليه و آله و سلم : « لا يحل دم امره مسلم يشهد ان لا إله الا اللَّه ، و انّ محمدا رسول اللَّه الّا باحدى ثلث : - زنا بعد احصان - فانه يرجم ، و رجل خرج محاربا ، للَّه و رسوله فانه يقتل او يصلب او ينفى من الارض ، او يقتل نفسا فيقتل بها » . قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « كل ذنب عسى اللَّه ان يغفره الا من مات مشركا او مؤمن يقتل مؤمنا متعمدا . » معنى ديگر گفته‌اند - و لكم فى القصاص حياة - أراد به فى الآخرة - يعنى كه اگر درين جهان قصاص كند در آن جهان از قصاص رستگارى يافت ، و گرنه لا بد در آن جهان قصاص خواهند از وى . قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : - « يجيء المقتول بالقاتل يوم القيمة ناصيته و رأسه بيده و أوداجه تشخب دما ، يقول - يا رب قتلنى حتّى يدينه من العرش . » كُتِبَ عَلَيْكُمْ . . . - اى فرض و اوجب عليكم إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ اى اسبابه و مقدماته من الامراض و العلل إِنْ تَرَكَ خَيْراً اى مالا . خير اينجا بمعنى - مال - است ، چنانك در قرآن چند جايگه گفت - قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ يعنى من مال ، وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ . اى مال ، إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ يعنى حبّ المال ، وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ يعنى لحب المال . و در قرآن خير آيد بمعنى - ايمان - چنانك در سورة الانفال گفت : وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ يعنى ايمانا ، و قال تعالى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً اى ايمانا ، و در سورة هود گفت : لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اى ايمانا . و خير بمعنى - اسلام - آيد : چنانك در سورة البقرة گفت : أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ و در سورة القلم : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ اى للاسلام ، و خير بمعنى - عافيت - آيد ، چنانك در سورة الانعام گفت : وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ اى بعافية ،